السيد ابن طاووس
112
طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء
وقد أثبتّ « 1 » في « 2 » هذا المعنى الشريف ، أخبارا يسيرة على الوجه اللطيف ، ليستدلّ بجملتها « 3 » على التفصيل ، ويعلم أنّ محمّدا صلّى اللّه عليه وآله ما أهمل الوصيّة في الكثير ولا القليل « 4 » . ولم أذكر ما اعترف به علماء الإسلام ، من الأخبار المتّفق عليها بين الأنام ، كخبر « إنّي « 5 » مخلّف فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا ، كتاب اللّه وعترتي أهل بيتي « 6 » » . وكخبر تعيينه لأهل بيته ، المشار إليهم في تفسير « 7 » آية إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً « 8 » .
--> ( 1 ) . في « ج » « ه » « و » : أتيت ( 2 ) . في « ه » : إلى ( 3 ) . في « د » « ه » : بحملها في « و » : مجملها ( 4 ) . في « د » : والقليل ( 5 ) . في « أ » « ج » « د » « ه » : إنني ( 6 ) . روى هذا الحديث عن النبي صلّى اللّه عليه وآله أكثر من ثلاثين صحابيّا ، وما لا يقل عن ثلاثمائة عالم من كبار علماء أهل السنة . وهو من المتواترات ، وقد أفرد العلّامة مير حامد حسين جزءين من « عبقات الأنوار » في طرق هذا الحديث . انظر نفحات الأزهار ( ج 1 ؛ 185 ، 186 ) وإليك بعض مصادره : جواهر العقدين ( 172 ) ، كنز العمال ( ج 13 ؛ 140 / 36441 ) ، شرح النهج ( ج 6 ؛ 375 ) ، ينابيع المودة ( ج 1 ؛ 20 ، 29 ) ، صحيح مسلم ( ج 4 ؛ 1873 / باب فضائل عليّ - الحديث 2408 ) ، سنن الترمذي ( ج 5 ؛ 329 / 3876 ) ، الدر المنثور ( ج 6 ؛ 7 ) ، المستدرك للحاكم ( ج 3 ؛ 148 ) ، مسند أحمد ( ج 4 ؛ 366 ) ، السنن الكبرى ( ج 2 ؛ 148 ) ، مجمع الزوائد ( ج 9 ؛ 163 ) ، كفاية الطالب ( 52 ) ، أسد الغابة ( ج 2 ؛ 12 ) ، نظم درر السمطين ( 231 ) ، تذكرة الخواص ( 322 ) . وانظر تخريجاته في كتاب قادتنا ( ج 7 ؛ 354 - 373 ) ( 7 ) . في « أ » « ب » : المشار إليهم في آية في « هامش أ » « د » « ه » « و » : من تفسير آية ( 8 ) . الأحزاب ؛ 33 وهذه الحادثة رواها المسلمون جميعا - شيعة وسنّة - وهي : أنّ النبي صلّى اللّه عليه وآله خرج غداة وعليه مرط مرحّل من شعر أسود ، فجاء الحسن بن عليّ فأدخله ، ثم جاء الحسين فأدخله معه ، ثم جاءت فاطمة -